اخطاء تاريخية فى مسلسل أرطغرل لا تفسد للمتعة مكان (( مقتل كوبيك))

2018-05-03 16:26:20 فن و سينما ...





يعد مسلسل ارطغرل من اروع وامتع المسلسلات التاريخية الهادفة  لما فيه من تشويق واثارة وتمتع ورغم وقع كاتب ومخرج مسلسل ارطغرل فى بعض الاخطاء التاريخية البسيط ومنها على سبيل المثال 

((مقتل سعد الدين كوبيك)) اظهر المخرج بان من قتل كوبيك هو ارطغرل  " قد يكون الهدف منها زيادة التشويق والمتعة والحبكة الدرامية " بينما فى الواقع ما حدث غير ذلك

سعد الدين كوبك واسمه الكامل سعد الدين كوبك بن محمد
هو أحد أمراء دولة سلاجقة الروم. كان أول ذكر له بصفته "أميراً للصيد والتعمير" في فترة سلطنة علاء الدين كيقباد الأول الذي حكم السلطنة السلجوقية من (1220م – 1237م)، وقد شارك سعد الدين في عهد السلطان علاء الدين في أحد الحملات العسكرية ضد الأيوبيين وانتهت هذه المعركة بانتصار السلاجقة.
وفي في سنة 1239م

فكيف كانت قصة وفاته؟؟


تزايد نفوذ (كوبيك) حتى وصل إلى مستوى قتل خيرة وزراء سلاجقة الروم ،

وكان فوران إعصار (كوبيك) يتزايد كلّ يوم وكانت صواعق عذابه الشّديد وبطشه

المبيد تحرق كل ساعة عمر أحد العلماء ، من أجل ذلك استبدّ الألم بالسلطان

السلجوقي لفراق أكابر دولته من العلماء ، فضلاً عن أن الوساوس ساورته لأن

(كوبيك) كان يدخل عليه بسيف الحمائل ، فأرسل السلطان غلاماً إلى (سيواس)

يستدعي (قراجه) أمير الحرس ليخبره أن كوبيك أهلك أركان ورجالات الدوله حيث

أصابنا الذهّول لتهوره وتجبره ، فعليك يا (قراجة) أن تأتي بأسرع ما يمكن

للمبادرة بتدارك أمره

.فقدم (قراجة) في صحبة الغلام متجهاً إلى حضرة السلطان في (قباد آباد)

ولكنه نزل فجأة في المساء بمنزل (سعد الدين كوبيك) ولم يكن كوبيك يخشى

أحداً سواه ، فلما رآه سأله : هل وصلت إلى خدمة السلطان ؟ أجاب : كيف

يتسنّى لي أن أذهب إلى خدمة السلطان وأحسب نفسي من المقرّبين إليه دون إذن

من ملك الأمراء ، إنّني أعد جانب ملك الأمراء المعظّم هو المعاذ والملاذ ،

ومن أمثال هذه الأكاذيب والأباطيل نفخ في ذلك الملعون (كوبيك) فلما اطمأن

كوبيك من جهته أمر فأقيم مجلس الأنس ، وطربوا ، وأنعم عليه تلك الليلة ،

وأخذه معه على الصباح إلى حضرة السلطان



.وبعد ذلك اتفق أمير المجلس مع السلطان على أنّه إذا ما حضر (كوبيك)

مجلس الأنس ، يدفع السلطان الشراب لأمير الحرس (قراجه) فيحتسيها ويستأذن في

الخروج بحجّة الرّغبة في التبوّل ويكون مع رفاقه مترصّدين خروج (كوبيك)

فإذا خرج أعملوا فيه السيف وخلّصوا العالم من بلائه ، فشرب أمير الحرس وجلس

في الدّهليز يترصّد خروجه ، فلما خرج (كوبيك) ضربه على قفاه بالعصا فسقط ،

ولما رآه السّقاة مضرجاً بدمه تجمّعوا عليه وبيد كل منهم خنجر وانتزعوا

روحه النّجسة ونفسه الخبيثة من جسده ، فأمر السلطان بتعليق جثته في مكان

مرتفع كي تصبح عبرة لأولى الأبصار ، وكان ثقيل الجسم فما لبث أن انقطع

الحبل ووقعت جثته على أحد المارّة فقتلته ، فقال السلطان : ما زال جسد

الخبيث يقتل الناس حتى بعد أن ذهبت روحه إلى الجحيم

ورغم هذا فمازال المسلسل يقدم المزيد من المتعة والتشويق













نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق