الجزء الثالث من قصة عزار

2018-05-24 13:36:40 قصص و حكايات ...





 ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻨﻰ ﻟﻢ ﺃﺩﺭﻙ ﺍﻧﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻥ ﺃﺩﺧﻞ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺭﻏﻤﺎُ ﻋﻨﻰ .. ﻓﺄﺛﻨﺎﺀ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻗﺪ ﺣﺪﺙ ﺷﻰﺀ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺎﻟﺤﺴﺒﺎﻥ .. ﻓﻘﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺴﻤﺎﻉ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ . ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺻﺮﺧﺎﺕ ﺍﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺍﻭ ﺣﺸﺮﺟﺔ ﺍﻭ ﺻﻮﺕ ﺍﺧﺘﻨﺎﻕ ﻛﻤﺎ ﺗﺤﻮﻯ ﺃﻓﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺮﻋﺐ .. ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎُ ﺗﻤﺎﻣﺎُ ﻓﻜﻞ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﺳﻤﻌﻬﺎ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺗﺎﻡ ..فبعض ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻟﻢ ﺍﻓﻬﻤﻬﺎ ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻨﻰ ﻗﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﺣﺪﻯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺗﺎﻡ ﻭﻫﻰ ﻛﻠﻤﺔ " ﺍﻟﻌﻬﺪ " .. ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻓﻰ ﺍﺫﻧﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﻻ‌ ﺃﺩﺭﻯ ﺣﺘﻰ ﻣﺼﺪﺭ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺑﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﻭﺿﻮﺣﺎُ ﻭﻛﺄﻥ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻰ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ . ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺄﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﻬﻤﺲ ﺑﺄﺫﻧﻰ ﻗﺎﺋﻼ‌ُ " ﺍﻟﻌﻬﺪ .. ﺍﻟﻌﻬﺪ " .. ﺗﻌﻤﺪﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﺘﻢ ﺧﻮﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻰ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺍﻧﻪ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻤﺰﺣﺔ ﺳﻤﺠﺔ ﻻ‌ﺻﺎﺑﺘﻰ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﺗﺨﻴﻞ ﺫﻟﻚ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺳﻴﻄﺮﺗﻰ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻰ ﻭﻗﺪﺭﺗﻰ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻢ ﺧﻮﻓﻰ ﺍﻻ‌ ﺃﻥ ﻓﻀﻮﻟﻰ ﻛﺎﻥ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺧﻮﻓﻰ ﻓﺴﺄﻟﺖ ﺣﺴﻦ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ .. ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﺍﺗﻤﻤﺖ ﺳﺆﺍﻟﻰ ﺣﺘﻰ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﻴﺎﺋﺲ ﻭﻗﺎﻝ " ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻧﻚ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﻰ ..ﺍﻫﻼ‌ ﺑﻚ ﻓﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻼ‌ ﻗﻮﺍﻋﺪ .. ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻻ‌ﻧﺲ ﻭﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺨﻔﻰ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺠﻦ .. ﻭﻫﻮ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻳﻀﻊ ﺷﺮﻭﻃﺎُ ﻳﺠﺐ ﻣﺮﺍﻋﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻼ‌ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ .. ﻭﺍﺫﺍ ﺃﺧﻞ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻓﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﺮﺿﻪ ﻟﻸ‌ﺫﻯ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺪ ﻳﺼﻞ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎُ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺍﻻ‌ﺑﺪﻯ .. ﺃﻳﻦ ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻳﺎ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ؟!" اﺟﺒﺖ ﻗﺎﺋﻼ‌ُ : " ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻬﻤﺲ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻓﻰ ﺍﺫﻧﻰ ﺍﻻ‌ُﻥ " .. ﻛﺎﻥ ﺟﻮﺍﺑﻰ ﻛﺎﻓﻴﺎُ ﻻ‌ﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺎﻟﺬﻫﻮﻝ .. ﻓﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻰ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﺪﺍ ﻭﺍﺿﺤﺎُ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻗﺎﻝ " ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻧﻨﻰ ﻟﻢ ﺍﻓﺸﻞ ﻓﻰ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻤﻠﻚ "ﻋﺰﺍﺭ" .. ﺑﻞ ﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﺣﻀﺮ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻨﻰ ﻟﻢ ﺍﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺿﻌﻒ ﻃﺎﻗﺘﻰ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻼ‌ﺗﺼﺎﻝ ﺑﻪ .. ﻓﻘﺪ ﻣﻜﺚ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍُ ﺍﻳﺎﻙ ﺍﻥ ﺗﺤﻀﺮ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﺮﻭﺣﻰ ﻟﻪ .. ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺃﻫﺪﺍﻙ ﻃﺎﻗﺔ ﺭﻭﺣﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻻ‌ﺣﺪﺍﺙ ﺍﻻ‌ﺗﺼﺎﻝ ﻣﻌﻪ .. ﺍﻧﻰ ﺍُﺳﻒ ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﻰ ﻓﻘﺪ ﻭﻃﺌﺖ ﻗﺪﻣﺎﻙ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ‌ ﻳﺨﺼﻚ ﺭﻏﻤﺎُ ﻋﻨﻰ ﻭﺭﻏﻤﺎُ ﻋﻨﻚ ... ﺳﺎﻣﺤﻨﻰ " ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻻ‌ﻭﻟﻰ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻰ ﺃﺷﺘﻌﻞ ﻏﻀﺒﺎُ ﺑﺴﺒﺐ ﺻﺪﻳﻘﻰ .. ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻭﻛﺄﻥ ﻟﻌﻨﺔ ﻗﺪ ﺍﺻﺎﺑﺘﻨﻰ ﺑﺴﺒﺒﻪ. ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺫﻯ ﻗﺪ ﻳﺼﻴﺒﻨﻰ ﺑﺴﺒﺐ ﻓﻀﻮﻟﻪ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺪ ﻭﺭﻃﻨﻰ ﻓﻰ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻟﻴﺲ ﻟﻰ ﺑﻬﺎ ﺩﺧﻞ .. ﺃﺷﺘﻌﻠﺖ ﻏﻀﺒﺎُ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻨﻰ ﻗﺪ ﺻﻔﻌﺖ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﺗﻴﺖ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ .. ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻨﻰ ﻗﺪ ﺃﻳﻘﻨﺖ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻞ ﺑﺪﻻ‌ُ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻰ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ .. ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺤﻞ ﻟﻜﻰ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻨﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺨﻔﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺪ ﺃﺻﺎﺑﻨﻰ ﺑﺎﻟﺮﻋﺐ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻬﻤﺲ ﻓﻰ ﺃﺫﻧﻰ !؟ ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺪ ﻳﺼﻴﺒﻨﻰ ﺍﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺎﺋﻦ ﻓﻰ ﻣﻼ‌ﺯﻣﺘﻰ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺃﻃﻮﻝ ؟! ...ﺃﺧﺒﺮﻧﻰ ﺣﺴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻰ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺼﺮﻑ .. ﺣﻴﺚ ﺳﻴﺘﺮﻛﻨﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺎﺋﻦ ﻭﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻨﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﺗﻤﺎﻣﻬﺎ ﺍﻻ‌ ﺍﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻰ ﻓﻰ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻰ ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﺍﻧﻨﻰ ﻟﻦ ﺍﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻤﺎ ﺩﻋﺎﻧﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻭﺍﻛﺘﻔﺎﺋﻰ ﺑﺎﻻ‌ﻧﺼﺮﺍﻑ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻣﺴﺮﻋﺎُ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻰ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﺩﺭﻯ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺼﻴﺒﻨﻰ ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻨﻰ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﻳﺘﺮﻛﻨﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺎﺋﻦ ﻭﻳﺮﺣﻞ ﻋﻨﻰ .. ﺣﺬﺭﻧﻰ ﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺭﻓﺾ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺣﻴﺚ ﺍﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺳﻴﻌﺮﺿﻨﻰ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻨﻰ ﻟﻢ ﺍﻛﻦ ﻣﺴﺘﻌﺪﺍُ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺍﻯ ﻛﻠﻤﺔ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﻮﺭﻳﻄﻰ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﻧﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻻ‌ُﻥ ..












نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق