الجزء الاول من قصة عزار

2018-05-24 13:32:26 قصص و حكايات ...





 *ﺃﻧﺎ ﺍﺳﻤﻰ " ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ " ﻃﺎﻟﺐ ﺟﺎﻣﻌﻰ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻯ ﻭﺃﺳﻜﻦ ﺑﺎﺣﺪ ﺍﻻ‌ﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺠﻴﺰﺓ .. ﺑﺴﺒﺐ ﺩﺭﺍﺳﺘﻰ ﻟﻠﻄﺐ ﻓﺄﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﻳﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺑﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻰ ﺭﻓﻀﻰ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻭﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻰ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﺧﺎﺿﻊ ﻟﻠﺘﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻰ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻰ ﻗﺼﺘﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﻮﻑ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺴﺮﺩﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻗﺪ ﻭﻗﻒ ﻋﺎﺟﺰﺍُ ﻋﻦ ﻭﺿﻊ ﺃﻯ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﻰ ﻟﻤﺎ ﺣﺪﺙ .*
 ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﺣﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻌﺐ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻰ ﻓﻰ ﺟﺬﺑﻰ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻻ‌ﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﺄﻗﻮﻡ ﺑﺴﺮﺩﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻋﻰ " ﺣﺴﻦ " ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻋﺰ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻰ .ﺑﻞ ﻭﻳﻤﻜﻨﻨﻰ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻧﻨﻰ ﻗﺪ ﻛﻨﺖ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ . ﻓﻘﺪ ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻪ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻨﺎ ﻧﻈﺮﺍُ ﻻ‌ﻧﻬﻢ ﻭﺟﺪﻭﻩ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻷ‌ﻃﻮﺍﺭ ﺑﻞ ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻧﻬﻢ ﺑﺪﺃﻭﺍ ﻳﺨﺎﻓﻮﻧﻪ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﺍُﺩﻣﻰ . ﺍﻻ‌ ﺃﻧﻨﻰ ﻛﻨﺖ ﻻ‌ ﺍﺭﻯ ﺍﻥ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻓﻪ ﻋﻨﻰ ﺳﺒﺒﺎُ ﻛﺎﻓﻴﺎُ ﻟﻴﺪﻓﻌﻨﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻨﻪ ﺍﻭ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻨﻪ . ﻓــﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺣﺴﻦ – ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ – ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻃﻴﺒﺔ ﻭﺃﻓﻀﻠﻬﻢ ﺧﻠﻘﺎُ .. ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺩﻋﺎﺋﻰ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺔ ﻻ‌ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﻮﻓﻰ .ﻓﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺃﻧﺎ ﻻ‌ ﺍﻋﻠﻢ ﻋﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎُ ﻓﻘﺪ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻯ ﺃﺛﺮ .. ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻴﺎُ ﻳﺮﺯﻕ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﺧﺮ ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻗﺪ ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻰ ﻋﻦ ﻗﺼﺪ ﻷ‌ﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻰ ﻋﺬﺍﺏ ﻳﻼ‌ﺯﻣﻨﻰ ﻃﻮﺍﻝ ﺣﻴﺎﺗﻰ .. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﻼ‌ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻰ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﺑﻰ ﺃﻧﺎ ﺍﻳﻀﺎُ .. ﻛﺎﻥ " ﺣﺴﻦ " ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻟﻌﻴﻦ ﺷﻐﻔﺎُ ﺑﺎﻟﻐﻴﺒﻴﺎﺕ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺧﺎﺭﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻑ . ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﻮﺍﺭﺙ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﻮﺱ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻮﻯ ﺍﻻ‌ﻃﻼ‌ﻉ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﻥ ﻭﺗﺴﺨﻴﺮﻫﻢ ﻷ‌ﺳﺒﺎﺏ ﺍﺣﺘﻔﻆ ﺑﻬﺎ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﻟﻢ ﺃﻋﻠﻢ ﻋﻨﻬﺎ ﺷﻰﺀ ﺣﺘﻰ ﻭﻃﺌﺖ ﻗﺪﻣﺎﻯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺤﺬﻭﺭﺓ ﺭﻏﻤﺎُ ﻋﻨﻰ . ﻛﻌﺎﺩﺓ ﺍﻷ‌ﺻﺪﻗﺎﺀ ﻛﻨﺎ ﻧﻘﻀﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻭﻗﺎﺗﻨﺎ ﻣﻌﺎُ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻯ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ . ﻓﻜﻨﺎ ﻧﻘﻀﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻭﻗﺎﺗﻨﺎ ﻓﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻄﻦ ﻭﺣﺪﻩ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﺘﺎﺩﺍُ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﺍﻭ ﻣﺨﻄﻮﻃﺎﺕ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﻨﻰ ﻟﺴﺖ ﺑﺎﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻷ‌ﺍﻫﺘﻢ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﻉ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ .. ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻧﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺟﺒﻨﺎُ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺍﺗﻌﻤﻖ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻻ‌ﺷﻴﺎﺀ ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎُ ﻭﻛﺄﻥ ﻗﻠﺒﻪ ﻻ‌ ﻳﺪﺭﻙ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺨﻮﻑ . ﻓﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻻ‌ﻳﺎﻡ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻰ ﺍﻥ ﻳﺼﻄﺤﺒﻨﻰ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺷﻰﺀ ﻓﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ . ﻓﺪﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﻫﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﺗﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﻛﻢ ﻫﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻜﻔﻴﻨﻰ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻻ‌ﺻﺎﺑﺘﻰ ﺑﺎﻟﺮﻋﺐ ﻓﺎﻟﺘﺮﺍﺏ ﻳﻐﻄﻰ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺃﻣﻮﺍﺕ ﻗﺪ ﺩﻓﻨﺖ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﺘﻨﻊ ﺷﺮﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﺻﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﻳﻘﺮﺑﻬﺎ . ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻣﺪ " ﺣﺴﻦ " ﻳﺪﻩ ﻭﺳﺤﺐ ﻛﺘﺎﺏ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺸﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻜﺘﺴﻴﺎُ ﺑﻐﻼ‌ﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﺍﻻ‌ﺳﻮﺩ .. ﻭﻳﻜﺴﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﺧﻄﺎُ ﻣﺰﺧﺮﻓﺎُ ﻳﺸﻜﻞ ﺟﻤﻠﺔ " ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺎﻥ ﻓﻰ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﻭﺗﺴﺨﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﻥ " . ﺃﺻﺎﺑﺘﻨﻰ ﺍﻟﻘﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﺃﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﺎﺩﺋﺎُ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ . ﺑﺪﺃ ﻓﻰ ﺗﻘﻠﻴﺐ ﻋﺪﺓ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺷﻰﺀ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺗﺮﺗﻜﺰ ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﺨﻂ ﺍﻟﻴﺪ .. ﻛﻞ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺔ ﻫﻮ ﺣﺮﻭﻑ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﺮﺳﻮﻣﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ . ﻓﺒﻌﺾ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻟﺘﺸﻜﻞ ﺷﻜﻼ‌ُ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﻌﻴﻦ .. ﻭﺣﺮﻭﻑ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺘﻨﺘﻈﻢ ﻓﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺠﺪﺍﻭﻝ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻻ‌ُﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺋﺎﻧﻴﺔ ﻭﺭﻣﻮﺯ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻢ ﺃﻓﻬﻤﻬﺎ . ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻐﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻻ‌ ﺃﺟﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺍﻥ ﻋﻠﻤﻰ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺭﻙ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﻭﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﻭﻣﺎﻫﻴﺘﻬﺎ .. ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ‌ ﺃﻓﻬﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻲﺀ .. ﻗﺎﻝ : " ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ ﻗﺪ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻯ – ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ – ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻗﺒﻞ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺑﻌﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻗﺪ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﺑﺎﻷ‌ﻣﺲ ﻣﺼﺎﺩﻓﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺑﺤﺜﻰ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ . ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺔ ﺗﺒﻴﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺃﺣﺪ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﺠﺎﻥ . ﻭﻳﺪﻋﻰ ﺍﻟﻤﻠﻚ "ﻋﺰﺍﺭ"

يتبببع













نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق