العجوز الجزء الثاني

2018-05-21 22:18:33 قصص و حكايات ...





كنت فى ذلك اليوم خارج المنزل اقضي بعض احتياجات الاسرة باعتبار اننى الابنة الاصغر سنا رغم وجود اخى الصغير (( اخر العنقود )) الا انهم اصروا على ان اقوم انا بتلك المهمة المشئومةبان اشترى الكثير من احتياجات الاسرة فاضطررت الى ذلك لكنى لكى اتفادى المرور بهذا المنزل ( الذى هو الطريق الوحيد لمنزلنا ) بعد المغيب قررت ان اخرج من منزلنا مبكرا ولكن هيهات ليس كل ما يشتهيه الانسان يجده (( المكتوب على الجبين )) ............................

فقد قابلت تلك الصديقة التى لم ارها منذ زمن بعيد جدا ( سارة ) واستوقفتنى فى الطريق فذهبنا الى ذلك المقهى الشهير ( كافيه ) لنقضى فيه بعض الوقت فى استرجاع الذكريات وتبادل الاخبار

وبعد حوالى نصف الساعة ادركت ان المغيب سيحين قريبا وان على ان انطلق الان

حاولت الاستئذان والانصراف كثيرا ولكن عبثا كانت سارة (( ربنا يسامحها بقي )) من النوع الثرثار كلما حاولت التملص منها باغلاق الموضوع فتحت موضوعا جديدا

اضطررت ان ابقي و تمتمت فى سري ( استر يا رب )

وبعد حوالى الساعة والنصف كانت سارة قد افرجت عنى ولكن هيهات كان الغروب قد حل بالفعل ..........................................................................

مضيت فى طريقى وانا اتمتم و ادعو الله ( يارب استرها ) وانا اعبر من ذلك الشارع المشئوم و خاصة امام ذلك المنزل واود لو كان هناك طريقا اخر الى منزلى غير هذا الطريق الكئيب

وعندما وصلت الى اول الشارع اسرعت فى سيري وانا اتلفت حولى فى ذلك الضوء الشاحب الاتى من مصابيح الانارة على امتداد الطريق امامى ومن العجيب ان هذه المصابيح لا تنير ابدا فما الذي غير عادتها اليوم

وعندما وصلت امام

المنزل وجدتها هناك جالسة بمنتهى الوقار ويحيط بها تلك القطط السوداء البشعة وملقى امامها تلك العصي التى تستند عليها

وقفت وانا مذهولة ومرتعبة فى نفس الوقت واسال نفسي ( ماذا افعل يا ترى ؟؟؟؟؟ ماذا افعل ؟؟؟؟؟!!!!! يالله كن معى )

للاسف اكملت طريقي وفرائصي ترتعد فلا يوجد طريق اخر سواه ومررت بجانبها لم انظر اليها ولكنى مع ذلك شعرت بنظراتها الى لمحت يدها تتحرك فى اشارة لى كى اقف ولكنى لم اكملت طريقي ببرود لا اعلم من اين لى به ولكنها نادتنى هذه المرة باسمى (كيف تعرف تلك المرأة اسمى من الاساس ........... لا اعرف ) تسمرت مكانى ولم احرك اصبعا نادتنى مرة اخرى كى انتبه اليها استدرت لاواجهها ببطئ نظرت الي واشارت بيدها الى العصي الملقاة على الارض وطلبت منى بكل هدوء الكبار وحكمتهم ورعشة صوتهم فى نفس الوقت ان اعطيها العصي الملقاة على الارض

اومأت لها برأسي ان حسنا ( لم اكن اجرؤ على التحدث ) وفكرت فى رأسي (ساعطيها العصى وافر هاربة هى فى كل الاحوال عجوز لن تستطيع ملاحقتى )

(( الله يخرب بيتك يا سارة على الوقت اللى خلتينى اضيعه معاكى ))

التقطت العصي بيد مرتجفة وانا احمل اشيائي باليد الاخري وقدماى على استعداد للهرب

ولكن تلك العجوز الشمطاء كانت امكر منى فما ان التقطت العصي بيد والا كانت يدها الاخرى تقبض على معصمى

تفاجأت كثيرا وقفزت الدموع الى عينى من هول المفاجأة ووجدت نفسي اقول لها :-ماذا سيدتى ؟؟!!!! ماذا تريدين؟؟!!!! اتركينى ارجوك

( وانا احاول ان افلت معصمى من يدها ولكن ابداااااااا )

ولكنى توقفت عن الحركة والكلام عندما سمعتها تقول :- انت فتاة طيبة و قد ساعدتنى على الحصول على عصاى فيجب على ان اكافئك

طافت بذاكرتى كل ذكرياتى السوداء عنها

انا :- سيدتى تركك لى لهو اكبر مكافأة اتركينى ارجوك

هى :- لا مستحيل ان اتركك دون ان تشربي نعى كوبا من الشاى

انا :- واين سنشرب هذا الشاي سيدتى ؟

هى :- بداخل منزلى الجميل هذا .............. تعالى

انا :- ظللت الوح برأسي ان لا لا اريد سيدتى ارجوك اتركينى

(تسابقت الدموع على وجنتىّ لا يالهى ارجوكان اكلمها وادخل معها الى منزلها فى يوم واحد ان هذا لكثير على جداااااا وانا بداخلى خوف جم منها ومن تلك القطط السوداء القبيحة )

هى :- ابدا لن اتركك قبل ان تشربي معى كوبا من الشاي

ظلت ممسكة بيدى تجرنى الى داخل ذلك المنزل الشنيع وانا اكاد اموت من الرعب وانا احاول ان احررى يدي من قبضتها ولكن دون فائدة وخلفنا تمشي قططها الكثيرة

( ربي ساعدنى ارجوك )

يوجد جزء ثالث













نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق