شعبان ورمضان تزود للانطلاق

2018-05-01 14:59:32 دين ...






عندما تطول المسافات وعندما تبعد الاماكن لابد للسيارة ان تتزود بالوقود لتكمل المسير نحو وجهتها والا فستتوقف وهكذا الحياة فكلما مرت الايام والشهور والسنين تضعف الهمم ويبطئ السير نحو النجاة وبلوغ الهدف فلابد لنا ان نتزود بالوقود لتكملة المسير

ومن نعمة الله علينا أن يجعل لنا على هذا الطريق الطويل محطات نتزود بها الوقود لنكمل المسير

" إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا"
فهيا لنتزود الوقود من هذه المحطات والنفحات ومنها شهر شعبان الذى نتزود الوقود ونستعد لمحطة التالية والتى سنتزود منها بالوقود لباقى العام  الا وهى محطة شهر رمضان
فهيا لنتزود من هاتين المحطتين الكبيرتين بالوقود الايمانى هيا نتزود بالطاعات والاستقامة الدائمة وترك المعاصي
والذنوب والبدء بحياة جديدة صافية نقية صادقة مع الله ووقفة مع النفس ،  وهيا نتزود بالصيام والقيام،
فها هو شعبان اولى المحطات لابد وان نتزود منها بقوة قبل الدخول للمحطة الكبرى "شهر رمضان" فلنتزود بالنوافل والطاعات مثل الصيام وقراءة القرآن والصدقة والذكر والاستغفار،
ليحصل التأهب الروحي والبدني لتلقي رمضان، وتتروض النفوس بذلك على طاعة
الرحمن
علينا أن نعمل على بناء أنفسنا روحياً وعبادياً، حتى نستعدَّ لاستقبال شهر
رمضان بالطريقة المناسبة، فلا نتفاجأ به، ونفوِّت فضائله وبركاته، فالله
تعالى يريد لنا أن تكون كلّ أيّامنا في طاعته ومرضاته، كما جعل لنا هذه
المواسم العبادية المباركة، ومن أبرزها الأشهر الثلاث، رجب وشعبان ورمضان،
حتى تساعدنا على تأهيل أنفسنا بالتزوّد روحياً في كلّ أيّام السنة، ونجعل
عمرنا كلّه في خطّ طاعة الله تعالى، وحتى لا تأخذنا مشاكل الحياة وهمومها
عن الاهتمام بواقعنا الروحي والعبادي، فنبتعد عن الله تعالى. والأهمّ هو
كيف نعيش روحية العبادة في هذه الأشهر، فلا نكتفي بأن نصوم مثلاً دون أن
نعمِّق التقوى في نفوسنا، ونعيش الآثار الروحية لما نؤدِّيه من عبادات.
فهيا نتزود فى هاتين المحطتين  لنكمل حياتنا كلها فى طاعة الله













نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق