الماسونيه في الجزائر

2018-01-29 18:19:11 تقرير ...





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:      


فالروتاري منظمة ماسونية تسيطر عليها الصهيونية العالمية تعرف باسم نادي الروتاري حسب تعريف الموسوعة الميسرة، وقد قام بتأسيسها محام يدعى بول بول هاريس سنة 1905 فقام بتأسيس أول نادي للروتاري في مدينة شيكاغو، وقام بتوسيع الحركة رجل يدعى شيرلى بربى، وكان سكرتيراً لهذه المنظمة إلى أن استقال سنة 1942 امتدت الحركة إلى العديد من الدول في سنة 1947 إلى أن أصبح لها انتشار في 80 دولة وأصبح أعضاؤها أكثر من 327000 عضوا في أكثر من 6800 ناديا.      واستمرت الحركة في الانتشار حتى كان لها فروع كثيرة في الدول العربية وقد تأسس أول ناد للروتاري في فلسطين سنة 1921 ولها نواد في مصر والأردن وتونس والجزائر وليبيا والمغرب ولبنان وتعد بيروت مركز جمعيات الشرق الأوسط. وتقوم هذه الجمعيات بالعمل في نطاق المخططات اليهودية من خلال سيطرة الماسون عليها والذين هم بدورهم مرتبطون باليهودية العالمية نظرياً وعلمياً. وتتظاهر بالعمل الإنساني من أجل تحسين الصلات بين مختلف الطوائف، وتحقق أهدافها عن طريق الحفلات الدولية والمحاضرات والندوات والتي تدعو إلى التقارب بين الأديان وإلغاء الخلافات بين الأديان والتمييز بين البشر على حساب الدين. والغرض الحقيقي لهؤلاء هو أن يمتزج اليهود بالشعوب الأخرى باسم الود والإخاء وعن طريق ذلك يصلون إلى معلومات تساعدهم في تحقيق أغراضهم الاقتصادية والسياسية وتساعدهم على نشر عادات معينة تعين على التفسخ الاجتماعي ويتأكد هذا إذا علمنا بأن العضوية لا تمنح إلا للشخصيات البارزة والمهمة التي لها تأثير وثقل في المجتمع، وأن العضوية تمنح ولا تكتسب. وأما الليونز فهي مجموعة نواد ذات طابع خيري في الظاهر لكنها لا تعدو أن تكون واحدة من المنظمات العالمية التابعة للماسونية العالمية التي تديرها أصابع اليهود. وقد قامت فكرة إنشاء نواد لرجال الأعمال من مختلف أمريكا 1915 وهي شبيهة بنوادي الروتاري.      إن مثل هذه الأندية التي تنتشر بين المجتمعات الإسلامية والعربية لهي خطر عظيم على الإسلام والمسلمين لما تنطوي عليه من أهداف وأفكار تخدم في المقام الأول أعداء الأمة. ونختم هذه الفتوى ببيان موجه من لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بشأن هذه الأندية.       بسم الله الرحمن الرحيم      "بيان للمسلمين من لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الروتاري والليونز". الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.....      وبعد :      فإن الإسلام والمسلمين يحاربهم الأعداء العديدون بكل الأسلحة المادية والأدبية، يريدون بذلك الكيد للإسلام والمسلمين، ولكن الله ناصرهم ومعزهم…… قال تعالى:(إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) [غافر ـ 51]. ومن بين هذه الوسائل التي يحاربون بها الإسلام، وسيلة الأندية التي ينشئونها باسم " الإخاء والإنسانية" ولهم غاياتهم وأهدافهم الخفية وراء ذلك.      وإن من بين هذه الأندية الماسونية والمؤسسات التابعة لها مثل الليونز والروتاري، وهما:      من أخطر المنظمات الهدامة التي يسيطر عليها اليهود والصهيونية يبتغون بذلك السيطرة على العالم عن طريق القضاء على الأديان وإشاعة الفوضى الأخلاقية وتسخير أبناء البلاد للتجسس على أوطانهم باسم الإنسانية.      ولذلك يحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شأنها، وواجب المسلم ألاّ يكون إمعة وراء كل داع وناد، بل واجبه أن يمتثل لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يقول فيما يرويه حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَكُونُوا إِمّعةً تَقُولُونَ إِن أَحْسَنَ النّاسُ أَحْسَنّا، وإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطّنُوا أَنْفُسَكُمْ، إِنْ أَحْسَنَ النّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وإِنْ اسَاءُوا فَلاَ تَظْلمُوا". رواه الترمذي وقال: حسن غريب. وواجب المسلم أن يكون يقظاً حتى لا يغرر به، فللمسلمين أنديتهم الخاصة بهم، والتي لها مقاصدها وغاياتها العلنية، فليس في الإسلام ما نخشاه ولا ما نخفيه…













نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق